اشترك بالرسالة الاخبارية
Email:
الرئيسية | علم الطاقه | العلاج الإيحائي " هيپنوثيراپي

العلاج الإيحائي " هيپنوثيراپي

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

ما هي المعتقدات والأفكار الخاطئة عن الهيپنوسيس ؟ أولا: الهيپنوسيس هو نوم أو تنويم:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



ما هي المعتقدات والأفكار الخاطئة عن الهيپنوسيس ؟

أولا: الهيپنوسيس هو نوم أو تنويم:

هذه فكرة خاطئة بدليل:

1- بمقارنة القياسات الطبية لحالة الجسم أثناء النوم وأثناء الهيپنوسيس ، يكون العقل الواعي في حالة غياب كامل في حالة النوم ، في حين أن في الهيپنوسيس يعمل العقل الواعي والعقل الباطن معا ، ولكن العقل الباطن يكون أكثر ظهورا وموجات آلفا للمخ ( 8-12 هيرتز ) هي الغالبة في حين أن موجات دلتا ( 0.5-2 هيرتز ) تكون هي الغالبة أثناء النوم.

2- في حالة النوم ، لا يستجيب النائم أو يتأثر بإرشادات أو إيماءات ، وفي حالة النوم لا تستجيب ركبة النائم لاختبار الطرق في حين أن هناك استجابة كاملة ، في حالة الهيپنوسيس.

3 - أثناء النوم تكون الأطراف مسترخية ولا يمكن للنائم الإمساك بشئ في اليد ، ولكن في حالة الهيپنوسيس يمكن جعل الأطراف جامدة متجمدة أو متحجرة ويمكن الإمساك بالأشياء لأي مدة من الزمن.

4 - ضربات القلب والدورة الدموية وسرعة التنفس لا تختلف في الهيپنوسيس كثيرا عن حالة الوعي الاعتيادية.

5- المعدل الأساسي للتمثيل الغذائي ، معدل إنتاج الحرارة في الجسد ( Basal Rate of ****bolism ) ينخفض من 10% إلى 15% في حالة النوم بينما لا ينخفض في حالة الهيپنوسيس.

ثانيا: ضعاف العقول وضعاف الشخصية هم القابلون للهيپنوسيس:

العكس هو الصحيح فقد أثبتت الأبحاث المنشورة في المجلة العالمية للهيپنوسيس الإكلينيكي والتجريبي (International Journal of Clinical & Experimental Hypnosis ) أن ذوي الذكاء فوق المتوسط وذوي التركيز والخيال الخصب هم القابلون للدخول في حالة الهيپنوسيس على أن يكونوا راضين أن يتعاونوا مع المعالج.

ثالثا: يجب على المعالج أن تكون شخصية مسيطرة:

هذه خرافة لأن كل الهيپنوسيس هو من الذات ، و بالتالي ليس هناك دور في شخصية المعالج إلا من ناحية التواصل والدماثة.

رابعا: قد أفقد السيطرة أو أفشي أسراري أو أقوم بأفعال سيئة أو إجرامية في حالة الهيپنوسيس:

هذا يحدث في الحياة العادية وبدون الهيپنوسيس واعتماد المريض ( ا لعميل ) على المعالج لا يختلف عن الاعتماد الذي نراه في حالة الطبيب أو المحامي أو رجل الدين ، وتقول بعض الدراسات أنه من الممكن التأثير على المريض ( العميل ) ولكن في حيز رغباته ومعتقداته الحقيقية.

خامسا: يمكن للهيپنوسيس أن يسبب الأذى:

في الحقيقة أن مجرد الدخول في الهيپنوسيس بدون أية إيحاءات أو اقتراحات محددة يؤدي إلى تحسن المريض ( العميل ) في بعض الأحيان.

الخطورة تكمن في جهل المعالج وليست في الهيپنوسيس نفسه.

معادلة الهيپنوسيس ...

1 - شد الإنتباه ، إلى شيء آخر غير الهيپنوسيس والعلاج.

2 - الإيمان ، إيمان المريض ( العميل ) بالمعالج وإمكانية العلاج.

3 - التوقع ، بمساعدة الإيمان والذي يؤكده نجاح الإيحاء واحد بعد الآخر يتوقع المريض ( العميل ) نجاح الإيحاء الذي يليه.

4 - الخيال ، هو همزة الوصل ما بين العوامل الثلاثة السابقة وهو الذي يوجد طاقة الإيمان والتوقع وطاقات المريض ( العميل ) الشخصية والنفسية نحو مساعدة المعالج ومساعدة نفسه.

إذن المعادلة هي كالآتي :

شد الانتباه + إيمان + توقع + خيال = حالة الهيپنوسيس.


( وللعلاج الإيحائي بقية ... )

أضف إلى: Add to your del.icio.us del.icio.us | Digg this story Digg

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
الكلمات الأكثر بحثا
لا توجد مدونات لهذا الموضوع
قيم هذا المقال
0
Powered by Joomla